في جملة واحدةعقد يقدّم فيه طرف المال (رب المال) ويقدّم الآخر العمل والإدارة (المضارب)، والربح بينهما بنسبة متفق عليها.
ببساطة
المضارب لا يقدّم مالًا بل خبرته وجهده. إن ربح المشروع اقتسما الربح بالنسبة المتفق عليها مسبقًا لا بمبلغ ثابت، وإن خسر تحمّل رب المال الخسارة وخسر المضارب جهده، ما لم يثبت تعدٍّ أو تقصير من المضارب.
تستعمل البنوك الإسلامية المضاربة في حسابات الاستثمار: المودع رب المال والبنك المضارب.
مثال بالأرقام
مستثمر دفع 200,000 ريال لتاجر خبير ليتاجر بها في العطور مضاربة، على أن يكون الربح 60% للمستثمر و40% للمضارب. حققت التجارة ربحًا صافيًا 40,000 ريال.
الربح الصافي40,000 ريال
نصيب رب المال: 40,000 × 60%24,000 ريال
نصيب المضارب: 40,000 × 40%16,000 ريال
ما يعود لرب المال: 200,000 + 24,000224,000 ريال
المعادلة: نصيب كل طرف = الربح الصافي × نسبته المتفق عليها
لا تخلط بينه وبين
المشاركةفي المشاركة يقدّم كل الأطراف مالًا ويتحملون الخسارة بحصصهم، وفي المضاربة المال من طرف واحد والعمل من الآخر.
